المحقق البحراني

42

الحدائق الناضرة

وأما الحادي والعشرون ففي الدروع أنه يوم نحس ردي فلا تطلب فيه حاجة ، وفي المكارم يوم نحس مستمر ، وفي الزوائد يوم نحس مذموم فاحذره ، ولا تطلب فيه حاجة ، ولا تعمل عملا ، وأقعد في منزلك ، واستعذ بالله من شره . وأما الرابع والعشرون ففي الدروع أنه يوم نحس ولد فيه فرعون فلا تطلب فيه أمرا من الأمور ، وفي المكارم يوم شوم ، وفي الزوائد يوم نحس مستمر مكروه لكل حال وعمل فاحذره ولا تعمل فيه عملا ، ولا تلق أحدا واقعد في منزلك واستعذ بالله من شره . وأما الخامس والعشرون ففي الدروع يوم نحس ردي فاحفظ نفسك فيه ولا تطلب فيه حاجة ، فإنه شديد البلاء ، وفي المكارم ردي مذموم تحذر فيه من كل شئ ، وفي الزوائد يوم نحس مكره ثقيل نكد فلا تطلب فيه حاجة ولا تسافر فيه واقعد في منزلك واستعذ بالله من شره . الفائدة السابعة : قد صرح جملة من الأصحاب ( رضي الله عنهم ) بأنه يجوز للرجل النظر إلى امرأة يريد تزوجها ، وإن لم يستأذنها ، ويختص الجواز بوجهها وكفيها ، وله أن يكرر النظر إليها ، وأن ينظرها قائمة وماشية ، قالوا : وروي جواز النظر إلى شعرها ومحاسنها وجسدها من فوق الثياب . أقول : والذي وقفت عليه من الأخبار الواردة عن الأئمة الأطهار صلوات الله عليهم منها : ما رواه في الكافي عن محمد بن مسلم ( 1 ) في الصحيح أو الحسن " قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يريد أن يتزوج المرأة ، أينظر إليها ؟ قال : نعم ، إنما يشتريها بأغلى الثمن " . وعن هشام بن سالم وحماد بن عثمان وحفص بن البختري ( 2 ) في الصحيح أو الحسن " عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا بأس بأن ينظر إلى وجهها ومعاصمها إذا أراد أن يتزوجها " ، أقول : والمعصم كمنبر موضع السوار من اليد .

--> ( 1 ) الكافي ج 5 ص 365 ح 1 و 2 ، الوسائل ج 14 ص 30 ح 1 و 2 . ( 2 ) الكافي ج 5 ص 365 ح 1 و 2 ، الوسائل ج 14 ص 30 ح 1 و 2 .